بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

207

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

دينها و دينها همه را منسوخ سازد . در اصول كافى از محمد بن فضيل روايت كرده كه من از حضرت امام همام موسى الكاظم عليه السّلام پرسيدم كه هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ چه معنى دارد ؟ آن حضرت در جواب فرمود كه « هو الذى امر رسوله بالولاية لوصيه و الولاية هى دين الحق و معنى لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ را پرسيدم فرمود « يظهره على جميع الاديان عند قيام القائم » وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً و بس است خداى تعالى در حالتى كه گواهست بر صدق رسالت او . مخفى نماند كه هر گاه پادشاهى از پادشاهان گويد كه فلان رسول منست و بر اين گواهى دهد ، اگر همهء كاينات انكار او كنند فائده بر آن مترتب نگردد پس حق تعالى محمد مصطفى صلى اللَّه عليه و آله و سلم را برسالت فرستاد و گواهى داد برسالت او كه فرمود : وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً تا آنكه زبان منكرين كوتاه گردد و نفعى بر انكار ايشان مترتب نشود . [ سوره الفتح ( 48 ) : آيه 29 ] مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً ( 29 ) مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ محمد صلى اللَّه عليه و آله و سلم كه موصوف باينست كه رسول و فرستادهء خداى تعالى است وَ الَّذِينَ مَعَهُ و آنان كه با اويند و مصاحب اويند از مؤمنان صاحب العقيده أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ سخت دل و غليظند بر كفار . بنا برين ترجمه محمد مسند و رسول اللَّه صفت اوست و الذين معطوف بر محمد است و أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ خبر مبتداء مذكور و بعضى محمد را مبتدا و رسول اللَّه را خبر گرفته‌اند وَ الَّذِينَ مَعَهُ را مبتداء دوم و أَشِدَّاءُ عَلَى